|
الزميلات والزملاء أعضاء النادي الدبلوماسي المصري..
يطيب لي في بداية هذه الدورة لمجلس إدارة النادي الدبلوماسي المصري أن أهنئكم وأهنئ شعبنا العظيم بثورة 25 يناير التي أعادت للمواطن المصري كرامته واعتداده الوطني، وزادت تشرفنا بتمثيل هذا الشعب القادر على اجتياز المستحيل، وضاعفت رغبتنا وحماسنا وقدرتنا على خدمة المصريين في جميع أرجاء المعمورة.
وأستهل هذه الدورة بتقديم الشكر للزميل الفاضل السفير/ محمد فريد منيب رئيس مجلس الإدارة السابق، والذي استلم عمله سفيرا لمصر لدى إيطاليا، سائلة المولى – عز وجل – أن يعيننا على استكمال ما بدأه وتحقيق المزيد من الإنجازات على مسيرة هذا النادي العريق، الذي ظل طوال تاريخه المشرف محفلا لأعضاء السلك الدبلوماسي المصري، وملتقى لهم ونظرائهم بالسلك الدبلوماسي الأجنبي، .ومقصدا للجماعة الوطنية والنخبة السياسية والثقافية في مصر على مر العقود.
ويزدحم جدول أعمال النادي خلال هذه الدورة بالعديد من المهام، فرضتها المرحلة الراهنة، وقطعنا على أنفسنا العهد بإنجازها – بمشيئة الله تعالى – انطلاقا من الثورة المصرية المجيدة التي كان الدبلوماسيون المصريون في مقدمة صفوفها مع جميع فئات شعبنا الأبي، ويأتي في صدارة تلك المهام الاضطلاع بتمثيل أعضاء السلك الدبلوماسي المصري ورعاية مصالحهم والدفاع عن حقوقهم ومطالبهم أمام كافة الجهات، وهو التكليف الأول لمجلس إدارة النادي الدبلوماسي المصري من جمعيته العمومية، ليبقى النادي مظلة لأعضائه، الذين يعملون في ظل ظروف سريعة التغير شديدة القسوة لحماية الأمن القومي المصري وتحقيق التنمية في مصرنا الحبيبة ورعاية المواطنين المصريين في أي مكان وجدوا.
وأحمد الله أن بواكير الثمار قد أخذت في النضوج، متواكبة مع التطوير الذي راحت تشهده السياسة الخارجية المصرية في هذه الفترة الحساسة من تاريخ البلاد.
تحية للشعب المصري العظيم، ولدبلوماسيته الرائدة، ودبلوماسييه الأوفياء، ودعاء من الأعماق لمصرنا الحبيبية بدوام الرفعة، ولشعبها المغوار بدوام الرقي والازدهار، ولدبلوماسيتها النشطة بتواصل البذل والعطاء.
السفيرة منى عمر
رئيـس مجلـس الإدارة
مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية
|